محمد أمين الإمامي الخوئي

68

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

السبزواريّ والعلّامة الحاج ميرزا إسماعيل السبزواريّ ، ثمّ قرأ في النجف الأقدس في الفقه وأصوله على العلّامة المحقّق الشيخ هادي الطهرانيّ النجفيّ وغيرهم ، وكان شاعراً أديباً فاضلًا ، وكان رياضيّاً فيلسوفاً الهياً . وله بعض الآثار ، منها : ( 1 ) « منظومة في الفقه » و « شرحها » ؛ ( 2 ) وله « منظومة في علم الحساب » ؛ ( 3 ) و « شرح دعاء كميل بن زياد » المعروف ، بالعربي ؛ ( 4 ) و « شرح آخر له » بالفارسيّة ؛ ( 5 ) و « شرح دعاء السمات » ؛ ( 6 ) و « شرح دعاء أبي حمزة الثمالي » عن علي بن الحسين زين العابدين سلام اللَّه عليه ، وهو غير تام ؛ ( 7 ) وله « ديوان » يشتمل على ثمانية شعر من العربيّ والفارسيّ ؛ ( 8 ) وله رسالة في فن المعاني والبيان . وتخلّص المترجم في شعره ب « أسراريّ » . ( 17 ) المولى إسماعيل العقدائي « 1 » ( . . . - حدود 1240 ) العلامة الباهر المولى إسماعيل العقدائي اليزدي : و « عُقَداء » قرية من نواحي مدينة يزد ، ينسب إليها المترجم المغفور له ، كان رَحِمَهُ اللَّه من أجلّة علماء وقته ومشاهير فقهاء عهده في محروسة يزد وما والاها ، وكان أديباً ، فقيهاً ، أصوليّاً ، محدثاً ، فاضلًا ، وكان له مقام رفيع وجليل الموقع فيها وكان صاحب الشوكة والدائرة الوسيعة مليّاً جواداً كريم الشيم ، جميل السجايا ، وسيع الصدر . قرأ المترجم بعد المبادئ والآليّات على العلّامة الإمام الأستاذ الكبير السيّد مهدي بحرالعلوم الطباطبائي النجفي وغيره من اعلام عصره ممّن في طبقته حتّى حاز مرتبةً شامخةً ودرجةً منيعةً في العلم والعرفان وصار مشاراً إليه بالبنان ؛ ثمّ رجع إلى موطنه وحصل له فيها مرجعيّة عامة ونفاذ الأمر وقبول العامّ وبسط اليد ورياسة دينية روحانيّة

--> ( 1 ) الكرام البررة : 1 / 142 ؛ مصفى المقال : 81 .